لبيب بيضون
279
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
أو أن معنى الحديث النهي عن مباشرة الأسباب التي تؤدي إلى سراية المرض إلى الآخرين ، ومثله قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ولا طيرة ( أي لا تتطيروا ، أي لا تتشاءموا ) ، نظير قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا ضرر ولا ضرار ، أي النهي عن الإضرار بالغير . وقد استطاع أحد الأطباء المسلمين في أمريكا أن يؤكد صحة قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا عدوى في الإسلام » ، فاكتشف أن الإنسان الذي يملك إرادة قوية كالمؤمنين باللّه . يملك شعاعا أحمر يخرج من مسام جلده ، يحرق كل المكروبات التي تقترب منه . أما قليل الإرادة فيشع منه شعاع أزرق لا يقوى على شيء . الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا توردوا الممرض على المصح » « 1 » . * وفي رواية قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يوردنّ ممرض على مصح » « 2 » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا عدوى في الإسلام » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وفرّ من المجذوم فرارك من الأسد » . * عن إبراهيم بن سعد قال : سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها » [ حتى لا ينتشر المرض ] . * عن الإمام علي عليه السّلام : « العدوي ليست بحق » « 3 » .
--> ( 1 ) صحيح البخاري ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ورفيقيه ، مكتبة النهضة الحديثة بمكة المكرمة ، عام 1376 ه ، ج 7 ، ص 120 . ( 2 ) رواه مسلم في السلام ، والبخاري في الطب ، وأبو داود وأحمد في مسنده . ( 3 ) نهج البلاغة الحكمة 400 .